كلمة عميد الكلية

المهندس - روحي عواجة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين وبعد : أبنائي الطلبة لا شك في أن الجامعات قاطرات تقدم لأممها ، تأخذ بيدها ، وتوجه مسارها ، بل وتحدد لها مصيرها ومستقبلها. ونحن في الكلية العربية للعلوم التطبيقية نعي جيداَ طبيعة الدور الذي يتعين علينا القيام به ، كما ندرك حجم وجسامة المسؤوليات الملقاة على كاهلنا ، لذا فإننا لا ندخر جهداً من أجل أن نكون في طليعة مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني وفاء بواجباتنا ، وتحقيقاً لطموحاتنا . وقد حبانا الله قدراً من الموارد والإمكانات البشرية والمادية التي نسعى جاهدين لحسن استثمارها ، تعظيماً للمنفعة منها ، وتنمية لآفاق الرقي المتاحة أمامنا؛ لذا كان من الواجب علينا أن نتقدم ونتحرك في كافة الاتجاهات ، ونطرق كافة السبل من أجل أن نلحق بركب التقدم والتطور الهائل في عالم لا يعترف بالانغلاق والانطواء على النفس ، وأن نكون من طلائع الكليات التي تعتمد أحدث التقنيات في تقديم وظيفة التعليم لأبنائها ، وأفضل معينات البحث العلمي المتميز ، وأرقى خدمة لمجتمع ناشئ يطمح دائما إلى الأفضل والأرقى ، فضلاً عن دور فاعل ومميز على مستوى البيئة العلمية ، وعليه نسأل الله سبحانه أن يوفقنا لكل ما فيه من خير و تقدم وازدهار لتحقيق أهداف رسمناها وأمال توقعناها ورسالة تبنيناها .

أخبار الكلية

للأعلى

اللجنة الطلابية تنظم يوم للقراءة داخل مكتبة الكلية تحت شعار ” القراءة للجميع “

الكلية العربية للعلوم التطبيقيةأخبار وانشطة اللجنة الطلابية تنظم يوم للقراءة داخل مكتبة الكلية تحت شعار ” القراءة للجميع “

اللجنة الطلابية تنظم يوم للقراءة داخل مكتبة الكلية تحت شعار ” القراءة للجميع “

تفعيلاً لبرنامج أنشطتها بكافة أشكالها ، نظمت اللجنة الطلابية ، السبت 20 أكتوبر 2018، يوما للقراءة في مكتبة الكلية تحت شعار ” القراءة للجميع ”

و تهدف اللجنة الطلابية من تنظيم هذا اليوم إلى تكريس فعل القراءة في صفوف طلبة الكلية، و نشر الوعي بأهمية القراءة في الرقي بمستوى الإنسان ، و خلق مناخ للترفيه التربوي السليم و تنمية قدرات طلاب وطالبات الكلية على المهارات التواصلية ، و تجديد الصلة بالكتاب والتوعية بأهمية القراءة .

و جاء تنظيم هذا النشاط في عصر السرعة و التكنولوجيا المتطورة، و انتشار مواقع التواصل الاجتماعي و الهواتف الذكية على حساب الكتاب الذي لم يعد خير جليس في زمن العولمة التي أصبح فيها العالم قرية صغيرة.

و الجدير بالذكر أن القراءة تقوم بدور كبير في الرقي بمستوى الناشئة لكونها الوسيلة المثلى لتثقيف المرء وتوعيته بقضايا ماضيه وحاضره ومستقبله، ونقل الإنسان من براثن الجهل والظلام إلى نور المعرفة، ومن ثم الوصول به إلى درجات النضج الفكري والعقلي وتكوين شخصيته بأبعادها المختلفة، مما ينتج عنه حكمة في التعامل مع المواقف والمسؤوليات واكتساب خصائص الالتزام والوعي والاتزان .

 

})(jQuery)