كلمة عميد الكلية

المهندس - روحي عواجة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين وبعد : أبنائي الطلبة لا شك في أن الجامعات قاطرات تقدم لأممها ، تأخذ بيدها ، وتوجه مسارها ، بل وتحدد لها مصيرها ومستقبلها. ونحن في الكلية العربية للعلوم التطبيقية نعي جيداَ طبيعة الدور الذي يتعين علينا القيام به ، كما ندرك حجم وجسامة المسؤوليات الملقاة على كاهلنا ، لذا فإننا لا ندخر جهداً من أجل أن نكون في طليعة مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني وفاء بواجباتنا ، وتحقيقاً لطموحاتنا . وقد حبانا الله قدراً من الموارد والإمكانات البشرية والمادية التي نسعى جاهدين لحسن استثمارها ، تعظيماً للمنفعة منها ، وتنمية لآفاق الرقي المتاحة أمامنا؛ لذا كان من الواجب علينا أن نتقدم ونتحرك في كافة الاتجاهات ، ونطرق كافة السبل من أجل أن نلحق بركب التقدم والتطور الهائل في عالم لا يعترف بالانغلاق والانطواء على النفس ، وأن نكون من طلائع الكليات التي تعتمد أحدث التقنيات في تقديم وظيفة التعليم لأبنائها ، وأفضل معينات البحث العلمي المتميز ، وأرقى خدمة لمجتمع ناشئ يطمح دائما إلى الأفضل والأرقى ، فضلاً عن دور فاعل ومميز على مستوى البيئة العلمية ، وعليه نسأل الله سبحانه أن يوفقنا لكل ما فيه من خير و تقدم وازدهار لتحقيق أهداف رسمناها وأمال توقعناها ورسالة تبنيناها .

أخبار الكلية

للأعلى

طالبات الكلية يُنظمن ندوة بعنوان “الطاقة البشرية طريقك للإبداع”

الكلية العربية للعلوم التطبيقيةأخبار وانشطة طالبات الكلية يُنظمن ندوة بعنوان “الطاقة البشرية طريقك للإبداع”

طالبات الكلية يُنظمن ندوة بعنوان “الطاقة البشرية طريقك للإبداع”

1385979469

رفح / نظمت طالبات الكلية العربية للعلوم التطبيقية ندوة بعنوان “الطاقة البشرية طريقك للإبداع”, والتي أقيمت في قاعة المؤتمرات وبحضور العشرات من طلبة الكلية, والتي أشرف عليها الأستاذ معتز شبير, والأستاذ محمد أبو عيد. وناقش الطلبة طريقة إستغلال الطاقات البشرية في تطوير وتنمية قدراتهم على الإبداع مع الأستاذ شبير الذي وضع العديد من المقترحات للطلبة الحضور لإستغلال ما يملكوه من طاقات. ومن جانبه أكد الأستاذ محمد أبو عيد, على أن دائرة شؤون الطلبة ستواصل عقد الندوات والورشات من أجل تنمية قدرات الطلبة والمساهمة في تعزيز العديد من المفاهيم لديهم, موضحاً بأن مثل هذه الندوات تزيد من فاعلية الطلبة في ظل الأجواء الدراسية.