كلمة عميد الكلية

المهندس - روحي عواجة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين وبعد : أبنائي الطلبة لا شك في أن الجامعات قاطرات تقدم لأممها ، تأخذ بيدها ، وتوجه مسارها ، بل وتحدد لها مصيرها ومستقبلها. ونحن في الكلية العربية للعلوم التطبيقية نعي جيداَ طبيعة الدور الذي يتعين علينا القيام به ، كما ندرك حجم وجسامة المسؤوليات الملقاة على كاهلنا ، لذا فإننا لا ندخر جهداً من أجل أن نكون في طليعة مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني وفاء بواجباتنا ، وتحقيقاً لطموحاتنا . وقد حبانا الله قدراً من الموارد والإمكانات البشرية والمادية التي نسعى جاهدين لحسن استثمارها ، تعظيماً للمنفعة منها ، وتنمية لآفاق الرقي المتاحة أمامنا؛ لذا كان من الواجب علينا أن نتقدم ونتحرك في كافة الاتجاهات ، ونطرق كافة السبل من أجل أن نلحق بركب التقدم والتطور الهائل في عالم لا يعترف بالانغلاق والانطواء على النفس ، وأن نكون من طلائع الكليات التي تعتمد أحدث التقنيات في تقديم وظيفة التعليم لأبنائها ، وأفضل معينات البحث العلمي المتميز ، وأرقى خدمة لمجتمع ناشئ يطمح دائما إلى الأفضل والأرقى ، فضلاً عن دور فاعل ومميز على مستوى البيئة العلمية ، وعليه نسأل الله سبحانه أن يوفقنا لكل ما فيه من خير و تقدم وازدهار لتحقيق أهداف رسمناها وأمال توقعناها ورسالة تبنيناها .

أخبار الكلية

للأعلى

المواصفات المتوقعه وفرص عملهم

فكرة طرح البرنامج على أساس إنشاء قسم دبلوم هندسة التكييف والتبريد في الكلية العربية للعلوم التطبيقية ، حيث انه  يعتبر قسم جديد في الكلية وكذلك في المحيط الجغرافي، يهدف هذا البرنامج الى تلبية احتياجات الورش الميكانيكية ومحلات التصليح الخاصة بتلك الأجهزة التي تفتقر إلى المؤهلات العلمية في هذا المجال، وما نتج عن هذا الضعف من صعوبة في التعامل مع الأجهزة و المعدات التقنية الحديثة، الأمر الذي بدا واضحا ، حيث ان كثير من هذه الأجهزة والمعدات في المجال المذكور لا يمكن تصليحها مما يدفع بأصحاب الورش إلى استبدال القطعة المعطلة بقطعة جديدة.
 يقوم هذا البرنامج على أساس إعداد و تأهيل الطالب المهني من الناحيتين النظرية والعملية في مجال صيانة أجهزة التكييف والتبريد، لذلك فان المشروع بحاجة إلى شراء معدات للصيانة كما انه بحاجة إلى طاقم للقيام بالعملية التدريبية.
       عليه فانه ومن خلال هذا التخصص سيتم تقديم مساعدات لدى أصحاب الورش بتزويدهم وإمدادهم بالخبراء المؤهلين الذين يمتلكون المعرفة والخبرة الكاملة  بكافة محتويات  الأجهزة الميكانيكية والكهربية،  التي تعينهم على صيانة تلك الأجهزة بدل من إتلافها هذا من جانب، ومن جانب آخر ستقود هذه المعرفة إلى تقليل أعباء التكلفة على أفراد المجتمع  الذين تدفعهم الحاجة للتعامل مع تلك الورش والمختبرات على اعتبار أن تكلفة الصيانة اقل من تكلفة الشراء للقطع الحديثة.

تطورت فكرة المشروع من حاجة السوق إلى هؤلاء الخبراء ، وذلك استنادا إلى دراسة مسحية قامت بها دائرة التطوير والجودة بالكلية. ففي ظل هذه الأوضاع تسعى الكلية العربية للعلوم التطبيقية إلى تنفيذ هذا المشروع للتخفيف من حدة هذه المشاكل كما سيحاول المشروع تحقيق الأهداف التالية:

  1. تطوير كفاءة محلات الصيانة وتصليح اجهزة التكييف والتبريد ، وتحويل أداءها من الأداء التقليدي إلى الأداء التقني الإلكتروني الحديث.
  2. سيساهم في أعداد وتدريب الكادر المؤهل للقيام بتلبية حاجة الورش فنيا، عبر منحة شهادة دبلوم في هذا المجال .
  3. الاستمرار في مواكبة التطورات التقنية الحديثة، وذلك عبر التنسيق مع الجهات المختصة “الجامعات والمعاهد الفنية” وذلك بإرسال بعثات تدريبية و استقبال طواقم تدريبية للحصول على التقنيات الحديثة الإضافية بهذا المجال .
  4. التخفيف من حدة معاناة المستهلكين “ذوي الحاجة للتصليح” وذلك بتصليح الأجهزة بدل من شراء قطع غيار لها مما سيساهم في تخفيض التكاليف.
  5. فتح آفاق عمل لهؤلاء الخريجين للإشراف الفني على ورش التصليح القائمة.
  6. دعم الاقتصاد المحلي في توفير فرص عمل لخريجي البكالوريوس والماجستير، وذلك من خلال العمل كطاقم أكاديمي في الكلية.

لذلك نحن بحاجة ماسة إلى تنفيذ هذا المشروع لما له من نتائج إيجابية تعود على أفراد المجتمع بشتى المجالات سواء كانوا مستثمرين أو مستهلكين أو أكاديميين أو طلاب “خريجين”.